ASSIA ABDULLAH

هذا منتدى اسيا عبدالله المذيعة الرياضية فى الجزيرة سبورت


    من ملكة جمال إلى مذيعة رياضية

    Share

    Admin
    Admin

    Posts : 10
    Join date : 2011-06-27
    Age : 32
    Location : qatar doha

    من ملكة جمال إلى مذيعة رياضية

    Post  Admin on Mon Jun 27, 2011 12:58 am

    اسيا عبد الله: أتفاعل مع الجمهور كأنني أجالسه

    عارف حرب

    في العام 2003، فازت بلقب «مس فينوس» في بيروت، ثم انتقلت للعمل في قناة «الجديد» كمذيعة للأخبار قبل أن تصبح مذيعة رياضية في المحطة ذاتها. وفي نهاية العام 2008، انتقلت للعمل في قناة «الجزيرة الرياضية». تلك هي أبرز محطات مسيرة المذيعة اللبنانية آسيا عبد الله.

    وإذا كان الجمهور قد أحب إطلالة الفتاة الرياضية الطفولية والعفوية عبر قناة «الجديد»، فقد أحب أيضاً الفتاة الناضجة الجدية التي تمكنت من الحفاظ على حيويتها وابتسامتها على شاشة «الجزيرة». في ما يلي إجابات المعلّقة الشابة على أسئلة وجهتها لها «السفير».

    ـ ماذا اكتسبت في «الجزيرة الرياضية»؟

    طبيعة العمل اختلفت تماماً، فقد انتقلت من العمل في نشرة رياضية واحدة يومياً لا تزيد مدتها على خمس دقائق في قناة «الجديد»، إلى برنامج يومي في «الجزيرة الرياضية» يتضمّن سبع نشرات سيتم رفع عددها قريباً. وقد أكسبني هذا الواقع استقلالية ونضجاً في إدارة النشرة وإحساساً بالمسؤولية تجاه الشاشة والمشاهد وثقة عالية بالنفس.

    ـ تنفردين بطريقة مميزة في تقديم النشرة. ما هي الأسباب في رأيك؟

    طريقة الإلقاء واللغة الصحيحة والمصطلحات الرياضية السليمة، كلها مسائل أساسية. لكن إقناع المشاهد هو أمر صعب، يتطلب تقديم الخبر بطريقة واثقة ومقنعة تجعله يعيش حيثياته وجزئياته، وهذا لا يتأتى بالنسبة لي إلا من خلال اعتماد المدرسة التعبيرية، أي استخدام عضلات الوجه وحركات اليدين والعينين، والتحكّم بنغمة الصوت، أو باختصار، التفاعل مع الجمهور وكأنك تجالسه.

    ـ يقول زملاؤك في القناة بأنك تحضرين بنفسك مضمون الحوارات مع ضيوفك عبر الاتصالات الهاتفية أو الأقمار الصناعية، وهي عادة مهمة منتجي النشرات الإخبارية؟


    هذا صحيح، أفضّل أن أفعل ذلك بنفسي، ربما لأنني صحافية آتية من خلفية رياضية، ولأنني أتابع يومياً ما يحصل من أحداث رياضية، وأنا مقتنعة بأن إعدادي للحوارات وتواصلي مع الضيوف قبل الهواء يحقق جزئية إقناع الذات وإقناع المشاهد التي تحدثت عنها ويقدّم له مروحة واسعة من المعلومات في وقت قصير. هذا لا يعني أنني لا آخذ برأي منتج النشرة بعد وضعي لمضمون أي حوار، فأنا أنسّق معه وأضعه في تفاصيل ما أعددته، ففي النهاية هو «طبّاخ» النشرة.

    ـ في عامك الأول في «الجزيرة الرياضية» أصبحت معلقة كرة سلة الأولى في الوطن العربي، ماذا يعني لك ذلك؟


    التعليق شيء رائع، لأنه يعطيك فرصة أن تُخرج ما لديك من طاقة ومعلومات وإبداع فردي، والنجاح والفشل فيها متعلّق بك وحدك وبقدرتك على التواصل مع المشاهد، وحسن توقيت كل شيء. أعتقد أنني نجحت في هذه التجربة، ما دفع إدارة القناة إلى منحي ثقة أكبر، وأعطاني دفعاً معنوياً وإحساساً بالمسؤولية.

    ـ من «مس فينوس» ملكة الجمال في العام ألفين وثلاثة إلى مذيعة رياضية، هل ساعدك ذلك في الوصول إلى ما أنت عليه الآن؟


    أنا كأي فتاة، أعطاها الله عز وجل مواصفات خاصة ساعدتها للحصول على لقب جمالي في العام ألفين وثلاثة، لكن هذه المرحلة أصبحت بالنسبة لي من الماضي، وهي تختلف عن حاضري حيث أحمل رسالة لا علاقة لها إلا بجمال الروح والعقل والثقافة والصدق مع النفس ومع الآخرين.

    ـ مذيعو ومذيعات «الجزيرة الرياضية» مقلّون في إطلالتهم الإعلامية، ويبدو أن ذلك جزء من سياسة المحطة، فهل يزعجك ذلك؟


    الأولوية في الشهرة برأيي هي للقناة وهذه سياسة صحيحة للغاية لأن تفوّق القناة ينعكس على جميع العاملين فيها، ولم أسمع أن هناك سياسة تمنع الإطلالات الإعلامية للمذيعين، لكن المنطق يقتضي أن يدرس كل منا إطلالته في وسائل الإعلام وينتقي منها المناسب وغير المناسب لأن الإفراط مضر وسوء الانتقاء مضر والظهور المفتعل مضر وقد يشكّل عقدة نقص في غير محلها.

    ـ تعاطفك واضح مع «برشلونة» على الشاشة، أليست هذه نقطة في غير مصلحتك كمذيعة؟

    لا أبداً، أنا أتعاطف بشكل بسيط ومحبب ولا يؤذي مشاعر أحد، فأنا لست محللة أو معلقة لمباريات برشلونة كي يكون لرأيي إذا ظهر على الهواء تأثير سلبي أو إيجابي. وبصراحة، قل لي من هو أفضل من برشلونة؟.

    ـ ولكنهم خرجوا على يد «الانتر» من دوري الأبطال؟

    هذا أمر طبيعي، فلا يمكن لأحد الفوز دوما. لكن ذلك لا يمنع من أن تكون الأفضل، وبشهادة الجميع...

    ـ هل تتعاطفين مع إيطاليا في المونديال بسبب جمال شبابها، كما هي حال معظم السيدات؟


    أبداً، على الإطلاق، أنا أنظر إلى الموضوع بعقلية الناقد والمشاهد المستمتع في آن، ولذلك فأنا أشجع البرازيل، وأتعاطف مع إسبانيا لأن الماتادور يقدم، كما السامبا، كرة قدم هي الأجمل في العالم.

    ـ هل أنت راضية عما حققت حتى الآن؟

    طبعاً، أنا راضية، فقد تحقق ذلك في وقت قصير، وهذا ما يزيد من المسؤولية على عاتقي، وأنا لا أكف عن حمد الله عز وجل فالفضل له وحده ومن ثم لرضا أمي وأبي

      Current date/time is Fri Aug 18, 2017 2:45 pm