ASSIA ABDULLAH

هذا منتدى اسيا عبدالله المذيعة الرياضية فى الجزيرة سبورت


    في ضيـآفة مدريدي .كـوم

    Share

    Admin
    Admin

    Posts : 10
    Join date : 2011-06-27
    Age : 32
    Location : qatar doha

    في ضيـآفة مدريدي .كـوم

    Post  Admin on Mon Jun 27, 2011 2:42 am

    آعضاء مدريـدي الكـرام والآوفياء كمآ عودنآكم بحصرياتنـآ ومفاجئاتنـآ ، يسعدنـآ أن نطل عليكـم من هذا المنبر الكبير والصـرح العظيـم بإستضافـة المميـزة واللبقـة والعفوائيـة و صاحبـة الأداء الرفيع والحضـور الخفيف ، المذيعـة اللبنانية "آسيـا عبد الله" أحد الكوادر المتميزة في قناة الجزيرة الرياضية في الآونة الأخيرة ضيفة مدريـدي . كـوم ، في حوار شيق هو الأول من نوعـه مع الجنس الرياضـي الناعـم ....





    آهلآ بــ "حسنآء " الشاشة الرياضية العربية ، جميع أعضاء ( مدريدي . كـوم) سعداء حقاً بتواجدك معنا خلآل هذه الإطلآلة ، وخاصة وأنتي مذيعة بصفات مميزه جداً .... ، آسيا عبدالله لديك حضور مثالي وكاريزما رائعة ، لماذا أختارتي الإعلآم الرياضي بالأخص ...؟

    بداية اشكرك على هذه المقدمة الرائعة وانا ايضا سعيدة بتواجدي معكم واقول انه لولا محبتكم لي لما وصلت الى ما انا عليه اليوم ابدا، فمحبة الناس توصل الاعلامي الى مراكز متقدمة جدا ومن دونها يبقى في مكانه "راوح مكانك".. الحضور المثالي والكاريزما الرائعة التي ذكرتهما هما من عند الله وليسا من عندي، فالحمد لله على كل ما أعطاني من أفضاله..اما في ما يخص سؤالك عن اختياري الاعلام الرياضي، فإنسانة مثلي لا يمكن لها ان تختار غير هذا الاعلام.. عادة هناك من يدخل عن طريق الصدفة الى الاعلام الرياضي وتضعه هذه الصدفة في هذا المكان، اما بالنسبة لي فقد ركضت خلف هذا الاعلام، وكنت أقول دائماً بيني وبين نفسي سيكون مكاني في الاعلام الرياضي وليس في اي مكان آخر، وبالفعل هذا ما حصل بدأت بالاعلام الرياضي المكتوب ثم ذهبت الى الاعلام الرياضي المسموع ومن ثم انتقلت الى المرئي والمسموع، وبالتالي صعدت سلم الاعلام الرياضي درجة درجة عن سابق إصرار وتصميم كي ألمّ بهذا الإعلام من مختلف جوانبه وأكون دائما الشخص المناسب في المكان المناسب. هذا كله بالاضافة طبعا الى كوني رياضية سابقة، وهذا وحده كاف ليدفعني الى الاعلام الرياضي بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في الاعلآم المرئي والمسموع.



    هل فكرت آسيا ذات يوم أن تقدم برنامج خاص بالمرأة و الجمال والموضة وما إلى ذلك ...؟

    كانت لي تجربة قديمة في عالم الجمال والموضة، حين كنت طالبة في الجامعة عملت في مجال عرض الأزياء والاعلانات ونلت لقباً جمالياً في العام الفين وثلاثة، لكن ذلك لم يشعرني يوماً انني اريد ان اعمل في هذا المجال، لقد كانت مجرد هواية فقط لا غير، لم أعمل في هذا المجال كثيراً بل تركته حين نلت اللقب الجمالي وشعرت انني اكتفيت من مجال الاعلانات والازياء وغيره، لم أشعر انه عالمي ابداً، اعتبرت دائما أنني كنت دخيلة عليه.. حتى ان أقوم بتقديم برنامج خاص بالمرأة والجمال والموضة امر لا يعنيني بصراحة، هناك الكثير من الفتيات اللواتي يستطعن تقديم هذا النوع من البرامج، لكنني اخترت طريقا آخر عن سابق إصرار وتخطيط وتصميم لا علاقة لها بالموضة ولا بالمرأة ولا الجمال.. أعشق ما أقوم به، أعشق ان أقوم بالتعليق على مباريات الان بي آي، أعشق ان أقوم بالتعليق على العاب القوى او ان أقابل نجوم العالم في كرة القدم او السلة او التنس او غيره.. لا اعرف ما إذا كانت نظرتي الى الامور ستتغيّر مع تقدمي في السن، لكن في سني هذه أعشق كل ما له علاقة بالرياضة.. عشقي للرياضة الذي بدأ في سن الرابعة كلاعبة جمباز ثم العاب قوى ثم لاعبة كرة سلة وكرة قدم تحول الآن الى عشق من نوع آخر، عشق الصحافي الرياضي لهذا الجانب من الحياة، الرياضة التي بها تحيا الشعوب، بها تتطور العقول والنفوس وبها ترتقي المجتمعات الى أعلى درجات الأمن والمحبة والسلام بعيدا عما تفعله السياسة.



    هل أحبت آسيا عبدالله الإعلام والشهرة منذ آن كانت صغيرة ، أم أنها مجرد صدفة ؟

    أكذب عليك إن قلت أنني لم أحب الشهرة، لكنني أحبها بعقلانية منذ كنت صغيرة ولست مهووسة بها، فالدنيا زائلة لا محالة وبالتالي لا تعنيني كما تعني الكثيرين.. ثم إن هناك أمرا آخر يجعلني أتعاطى مع الشهرة بهذه العفوية، لأنني عشتها مذ كنت صغيرة جدا، في سن العاشرة تقريباً حين نلت جائزة أفضل قارئة للقرآن الكريم في لبنان، ومن بعدها في عالم العاب القوى حين كنت أصغر عداءة يتعاقد معها نادي الانصار اللبناني، وبعدها كلاعبة كرة سلة مع نجم النادي الرياضي يومها مايكل كمبرلاند، وكما تعلم كرة السلة اللبنانية في وقتها كانت في أوج عطائها وخصوصاً لناديي الحكمة والرياضي، وانا كنت قائد النادي الرياضي عند السيدات، وبالفعل كانت جماهير الاصفر لا تفارقنا أينما ذهبنا.. وحين يرونني في الشارع مع أهلي يطلبون مني أن يلتقطوا لي صورة معهم وكنت أفرح لذلك.. لهذا كله الامر اي امر الشهرة كان طبيعياً وغير مستجد، وبالتالي عشته بعقلانية بعفوية وبتواضع.. اما حبي للإعلام فنعم عشقت الاعلام ولا ازال، يكفي ان أقول لك انني قبل ان يقبلوني في كلية الاعلام والتوثيق كنت قد تسجلت في الجامعة الاميركية في بيروت في اختصاص آخر، لربما لم أنجح في الدخول الى مجال الاعلام، لكنهم حين اتصلوا بي من إدارة الجامعة يبلغوني أنني نجحت في مجال الاعلام المرئي والسموع، تخليت عن كل الدروس الاضافية التي تلقيتها لأدخل الجامعة الاميركية كما عن كل الاموال الباهظة التي دفعها والدي علي في وقتها، وهرعت فوراً لأبدأ حصصي في كلية الاعلام.





    مذيعات كثر في الجزيرة الرياضية قدموا برامج خاصة ، متي سنري برنامج خاص من تقديم آسيا عبدالله ؟ و إن حدث ذلك فما نوع البرنامج الذي تتمني تقديمة علي شاشة الجزيرة ؟

    انا في الجزيرة الرياضية منذ أقل من عامين، وانا من الاشخاص الذين لا يقومون بحرق المراحل بل يقومون بصعود السلم درجة درجة وبمهنية عالية والحمد لله، يجب على الإنسان في مهنتنا أن يتوازن، وأن تكون خطواته مدروسة، وأن يصعد السلم خطوة بخطوة وبهدوء لأن التسرع يؤدي إلى أضرار معاكسة، وحين يأتي الوقت المناسب والفكرة المناسبة ستراني بإذن الله، فهناك الكثير من الأفكار والطروحات، ولكن "كل شي بوقتو حلو".


    هل تعتقدين أن المرآه تنجح دائماً في المجال الرياضي ؟ وما هو سر نجاح وتآلق آسيا عبدالله ؟

    أشكرك على شهادتك بي فإن كان هناك شخص يدعى آسيا عبد الله فذلك لوجود أشخاص كانوا الى جانب آسيا عبد الله منذ بداياتها، فلولا والدي ووالدتي مثلا لما كنت رياضية ناجحة والحمد لله في بلادي، ولولا كل من دعمني في صحيفة الاخبار اللبنانية لما نجحت غب عملي ولولا عائلتي في قناة الجدية لما وصلت الى ما أنا عليه، وطبعا لولا الرابط العائلي الكبير الموجود في قناة الجزيرة الرياضية ولولا دعمهم لي لما كنت على ما أنا عليه، فلتكون شخصاً مثمرا يجب ان تكون وراءك إدارة حكيمة وهذا ما نحن عليه في الجزيرة الرياضية، ولا انس أمر مهم بل هم الاهم فلولا حب الجمهور الكبير والذي في كثير من الاحيان يخيفني بألا أكون على قدر المسؤوليى، فلما كنت موجودة أصلاً في النهاية هذا كله من فضل الله.. اما عن الشق الاول من سؤالك، فالنجاح مصطلح واسع جدا، لكنني سأقوم بتحديد الكلمة اكثر فأكثر، وجود المرأة لكونها امرأة في عالم الرياضية هو بحد ذاته امر ملفت، والبعض يعتبره تلوين لعالم الرياضة الذي يسيطر عليه الذكور، بصراحة هنا الامر وقف على هذه الفتاة نفسها، إما ان تقبل لنفسها ان تكون تلوينا للشاشة الرياضية، واما ان تفرض عليهم ان تكون رقماً ورقماً قوياً، وهذا بطبيعة الحال وقف على مخزون هذه الفتاة الداخلي من الثقافة الرياضية، من قوة الشخصية من العمل المثابر وغيره..لكن ليس بالضرورة ان تكون هذه المراة او الفتاة ناجحة، قد تنجح وتمر مرور الكرام، وقد تكون علامة فارقة في هذا الاعلام.. منهنّ من يريد ان ينجح فقط ومنهنّ من يريد ان يكون علامة فارقة. وبالتالي إجابتي لسؤالك لا ليس بالضرورة ان تنجح المرأة دائماً في الرياضة، وعالمنا الرياضي فيه الكثير من الامثلة.



    ماهو أفضل شئ وجدته آسيا في قناة الجزيرة الرياضية منذ آنتقالها من قناة الجديد اللبنانية ؟ وماهي آبرز ذكرياتك هناك ؟

    الجميل في الجزيرة الرياضية انك تعمل في قناة متخصصة رياضياً، كان حلمي الدائم ان أعمل في قناة رياضية بحتة، حين كنت في قناة الجديد كنت أقول لهم ذلك دائماً، لم تكن الجزيرة في بالي يومها لكنني كنت أتمنى دائما ذلك وأحلم به لأنني لم أكن يوما أشعر ان ذلك سيتحقق.. في الجزيرة الرياضية أتيحت أمامي الفرصة لأتنفس الرياضة لأتحدث الرياضة لأعيش الرياضة الحقيقية، في الجزيرة الرياضية أتيحت أمامي الفرص لأعلق على أهم دوري رجال لكرة السلة في العالم وهو دوري الأن بي آي وأن اكون اول فتاة تعلق على هذا النوع من الدوريات وان أدير الاستوديو التحليل الخاص به، كما ان اعلق على العاب القوى، في الجزيرة الرياضية أتيحت أمامي الفرصة لأقابل نجوم العالم من الرياضة، والاهم من ذلك ان تعتاد كيف تعيش وتتعايش مع جنسيات واعمار مختلفة من العالم العربي وهم الاشخاص الذين اعمل معهم في القناة.. اما عن ابرز ذكرياتي في قناة الجديد فهي لم تكن كثيرة لان الفرصة لم تتاح امامي كثيرا ليكون هناك ذكريات، يكفي الحفل الذي أقاموه على شرفي يوم رحيلي من لبنان، وكيف التف جميع الموظفين في قسم الرياضة وعلى رأسهم مدير القناة العام ديميتري خضر ومديري المباشر حسن شرارة، وأذكر انني لن استطع ان اوقف دموعي التي كانت تنهمر دون توقف.



    الجزيرة الرياضية تعد من القنوات الرائدة التي أدخلت المرأة في عالم الرياضة , كيف تقيمين هذه الخطوة ؟

    شهادتي مجروحة لأنني ابنة هذه القناة، لكن باعتقادي ان الجزيرة الرياضية كرّست فكرة مهمة وهي بجعل العنصر النسائي موجود وبقوة، وحين تتطلع الى الجزيرة الرياضية على المستوى النسائي أي نعم لا ترى كماً من هذا العنصر لكن والحمد لله ترى نوعاً، وهذا هو الأهم.. الجزيرة الرياضية لم تأتي بمذيعات لتلوّن الشاشة بل لتقدّم مضموناً للمشاهد؟




    ماذا يعني لك التواجد في قناة الجزيرة الرياضية ، وماهي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك ؟

    شعوري كشعور اي إعلامي يعمل في أهم محطة رياضية عربية، أكيد سيكون شعوره رائع... اما عن الصعوبات فكما أقول دائماً فعلا لم تواجهني اي صعوبات انا صادقة في قولي هذا.. بدأت كما تعرف في صحيفة الشرق اللبنانية في قسم الرياضة، وبعدها كمراسلة لصحيفة الرأي العام الكويتية في حرب تموز على لبنان وبعدها قمت بإعداد ملحقا خاصا لهم عن مونديال 2006، وبعدها عملت في صحيفة الاخبار اللبنانية ايضا قسم الرياضة، الى ان جاء عرض قناة الجديد مع عرضين آخرين من (أو تي في اللبنانية) والمؤسسة اللبنانية للارسال (أل بي سي)، واخترت الجديد لأن مقرهم في بيروت قرب من مكتبي في جريدة الاخبار، وكنت فضلت ألا أترك عملي في الصحافة المكتوبة.. من هنا ولوجودي سابقا في الملاعب كرياضية سابقة، الامور لم تكن صعبة على الاطلاق، حتى إنني كنت أتحصل على الكثير من السكوب او السبق الصحفي الرياضي بشكل يومي لان مصادي في هذا العالم وهي حتى الآن كبيرة جدا وواسعة جدا.. وبالتالي والحمد لله لم اواجه اي صعوبة في هذا المجال وتمنى ان تبقى الامور هكذا.


    هل تعلم آسيا عبدالله ماهي أسباب رحيل مريان كركلا ؟
    صدقني لا اعرف، انا من الاشخاص الذين لا يهتمون إلا بعملهم فقط لا غير.. لا أسأل ولا أتدخل في أمور لا تعنيني.. لكل انسان حياته التي يختارها ويعيشها.


    بماذا تنصحين خريجات كليات الإعلام؟ في نظرك، ماذا يستطعن فعله كي يصبح لهن دور في الساحة الإعلامية الرياضية في الوطن العربي؟

    الساحة الاعلامية الرياضية العربية تحتاج الى من يزيل منها كل الشوائب الموجودة، وبالتالي إذا كانت هذه الصحافية او الاعلامية تريد دخول عالم الرياضة فقط من باب التسلية فهذا لا يجوز، لانه يجب على الفتاة خصوصا ان تكون بالفعل مثقفة رياضيا وإن لم تكن كذلك بإمكانها ان تعمل على نفسها لتصبح مثقفة رياضيا قادرة على فرض نفسها وإحداث تغيير ايجابي في هذا الوسط.. وإلا فلتختار مكانا آخر الفن او الموضة او الجمال او غيره.. لا احد يعطيك النجاح على طبق من فضة عليك انت ان تركض وراءه، انا هنا لا اقوم بالفلسفة الحياتية بل أتحدث عن تجربة عبر كل مامررت به في حياتي العملية منذ بدأتها.. عليك ان تعمل وتجتهد وتثابر ولا تعتقد نفسك ابا انك وصلت، بل عليك ان ترى نفسك دائما في اول السلم ليكون هناك امامك مجال للصعود، وإلا ستبقى مكانك لا محالة.



    ما هي الطقوس الإعتيادية في حياة آسيا عبدالله خارج أطار العمل ؟ وماهي نوع الرياضة التي تحب أن تمارسها ؟

    الى جانب حياتي العملية طبعا انا أحضر الآن لرسالة الماجستر وبالتالي وقتي ممتلىء تماماً ما بين العمل والدرس.. اما عن الرياضة فهي خبزي اليومي، انا من الاشخاص الذين لا يطيقون ممارسة الرياضة في النوادي وبالتالي تراني يومياً اركض على كورنيش الدوحة او في اكاديمية أسباير للتفوق الرياضي للحفاظ طبعا على رشاقتي ولياقتي البدنية.. كما امارس اسبوعيا ركوب الخيل وهي من رياضاتي المفضلة الى جانب السباحة طبعاً.. هذا كله كفيل بأن يجعل حياتي تعج بالنشاطات.[/size]


    بما أنكِ إمرآه كيف تري آسيا عبدالله الكرة العالمية و العربية ؟ وماهي أفضل الدوريات التي تستمتع بمشاهدتها ؟

    المسألة لا علاقة لها بكوني إمرأة، فأنا أحب الرياضة عموماً وأتمتع باللعب الجميل وأنظر إلى كرة القدم العالمية على أنها مساحة فرح وسعادة. أحب كرة القدم الإسبانية والبرازيلية لأنهما نموذج للفن، وأعتقد أن كرة القدم العربية ما زالت تعيش حالات الفعل ورد الفعل ولا تقوم ببناء حقيقي يعتمد على رؤية طويلة الأمد، ولهذا فهي "يوم فوق ويوم تحت".[/size]



    كأس العالم الآخير الذي آذيع علي قناة الجزيرة الرياضية ، ماهو المنتخب التي كانت تشجعه آسيا عبدالله ؟

    قبل بداية المونديال سألوني هذا السؤال وقلت بأنني أشجع البرازيل مذ كنت صغيرة واستمتع بما يقدمه الماتادور في السنوات الثلاث الاخيرة من كرة قدم راقية.. منتخب اسبانيا بالفعل قدم أرقى وأجمل وافضل كرة قدم في مونديال جنوب افريقيا.
    [/size]


    مع أقتراب كـلآسيـكو العالم ريال مدريد وبرشلونة ماهي توقعاتك ؟هل آسيا عبدالله مدريديه أم برشلونيه ؟ ومن هو سيد آوروبا حالياً من وجهة نظرك ؟

    بصراحة، من الصعب بل من الاستحالة التوقع، لأننا سنشاهد مباراة بين أفضل فريقين في العالم برأيي، وبين نخبة نجوم الكرة الأرضية برمتها، وبين أفضل مدربين أيضاً وهو ما قاله مورينيو بنفسه، وأشعر بأن من حظ جيلنا أن يرى فريقين بهذه القوة والقدرة.

    أنا مع برشلونة، وهذا أمر طبيعي الى حد ما، فهناك جيل كامل وعى على كرة القدم الممتعة المذهلة التي قدمها برشلونة غوارديولا، وعلى الألقاب والانجازات، لكنني لست من النوع المتعصب، فأنا مع الكرة الجميلة، وكنت أشعر بخيبة الأمل من تراجع فريق عظيم كريال مدريد. واليوم، بت أشعر أيضاً بالمتعة والدهشة وأنا اتابع الفريق الملكي، وهذه المنافسة المذهلة بينهما لا تدل إلا على مدى الإبداع الذي وصل إليه هذان الناديان العظيمان، ولهذا قلت أن التوقع صعب بل مستحيل. لكن أقول لك ريال مدريد فريق مخيف بقيادة المدرب الداهية مورينيو.



    الصفقات الجديده التي حدثت في ريال مدريد من مدرب إلي لآعبين ، ماهي أفضل الصفقات هذا الموسم ؟ من وجهة نظرك ؟

    جميعها صفقات هامة لأنها تمت بموجب اختيار من مدرب كبير يعرف تماماً ما يريد ومن أين تؤكل الكتف، لكنني أرى في الألماني مسعود أوزيل مشروع قائد كبير سيعيد إلى كرة القدم العالمية شكلاً من أشكال الفرنسي زين الدين زيدان.
    [/size]


    ماهي توقعاتك ، هل سيستطيع ريال مدريد تحقيق ألقاب هذا الموسم ؟ وكيف تري أداء الريال بعد هذه التغيرات ؟

    سبق وقلت أن آداء ريال مورينيو رائع جداً، وهو بني بهذه الطريقة كي يحقق الألقاب، ومشكلته أن جداراً عالياً يقف في وجهه محلياً وأوروبياً هو برشلونة، كما أن الريال يشكل جداراً عالياً مشابهاً في وجه البرسا، ومن الاستحالة التقدير من منهما سيحصد هذا اللقب أو ذاك، فكلاهما عملاق، وكلاهما في القمة في اللحظة نفسها.

    كلمة عن ريال مدريد ؟
    ناد عملاق بطموحات لا تنتهي.

    كلمة لـ آعضاء مدريدي . كـوم
    انا ابنة الرياضة، لذلك افرح كثيرا حين تكون مقابلاتي آتية من الوسط الرياضي وليس من المجلات او الصحف او المواقع غير الرياضية، فرحة جدا بوجودي معكم هنا بالفعل، اهنئكم على هذا الموقع، وأهدي تحياتي القلبية الى كل عضو منكم لانه لولاكم لما نجح هذا الموقع.. أتمنى طبعاً ان تعيشوا مثلنا جميعاً كلاسيكو على مستوى رائع رياضياً وفنيا وتكتيكياً، بعيدا عن اي مشاكل او مشاهد مضحكة كعضة من هنا او نطحة من هناك شهدتها الملاعب الاوروبية مؤخراً.. أدعوكم لأن تحبوا في فريقكم اللعب الجميل والفن والمتعة الكروية وأن تصفقوا له إذا فاز عن جدارة أو خسر بشرف، وأدعوكم لنبذ التعصب والتصفيق للخصم الشريف الذي يستحق. كان لي الشرف ان أتحدث الى موقعكم شكرا لكم.

      Current date/time is Fri Aug 18, 2017 2:45 pm